حسن بشارة.. ذلك المعلم الأول| فتحي فوراني

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 

 

//إن غيابك أكثر حضورًا مما تتصور!

 

أسعد الله مساءك..أيها الحبيب!

لقد تأخرت عليك قليلًا..

لقد تواعدنا أن نلتقي قبل الغياب..وبعد الغياب..فتأخرت عليك قليلًا..لأسباب خارجة عن إرادتي..أقلها أنني كنت أمشي على حد السيف..فقضى ربك أن أترجل..وأكون معكم هذه الليلة!

 

أسعد الله مساءك..أيها الحبيب!

نلتقي هنا والآن ثانية..فما أجمل اللقيا بعد مواعيد عطشى  ظلّت مشرعة على الشوق..

يخيل لي أنني أسمع الآن..ضحكتك المميزة تهدر في أرجاء هذه القاعة وتتفجر مرحًا وحياة..

إنني أسمع صوتك يجلجل كعهدي به..صناجة تزلزل الأركان..بعد نكتة خفيفة ظل أو طرفة أدبية أو حكاية تراثية أو قصة  عُمَرية أو نُواسية أو جاحظية..

فأنت الآن بيننا ومعنا وفينا..وتسكن وجداننا وذاكرتنا..إنني أسمعك هذه اللحظات وهذا المساء..وأسمع صوتك يتردد في أجواء هذه الخيمة الطيراوية..

لا غياب في غيابك..إن غيابك أكثر حضورًا مما تتصور!

**

أسعد الله مساءك أيها الحبيب..

كان من المفروض أن نلتقي قبل الغياب كما اعتدنا أن نلتقي دائمًا..

التقينا كثيرًا..في طيرة بني صعب..صعبة المراس..والعصيّة على الكسر.. والتقينا في أحضان الكرمل الأشمّ..في المواقع المتقدمة على الجبهة النضالية..

والتقينا في  ناصرة العروبة ناصرة  أبي الأمين..وحامل الأمانات والرسالات!

التقينا في منابر الشرف وفي ساحات النضال الثقافية، من أجل أن نجترح مستقبلًا جميلًا لشعبنا ولأجياله الصاعدة..الصاعدة نحو الأشرف والأروع!

ففي الحياة ما يستحق أن يُستمتع به..ولنا الحق أن نحيا حياة سعيدة كباقي عباد الله السعداء..في فضاء هذه الدنيا الواسعة!

**

 

//لقد كتب علينا أن نطاعن خيلًا

 

لقد كتب علينا أن نطاعن خيلًا..

كتب علينا أن نلتحم بتراب وطن يطاعن خيلًا من فوارسها الدهر والقهر والعهر والغدر..وأن نبقى نحترف الصمود والصبر..وأن نحمل همّ الدنيا كلّها..

  ورغم الزوابع التي تهبّ علينا من الجهات الأربع، وتحاول أن تقتلع جذورنا من رحم هذه الأرض وتحاول طمسنا تاريخًا وثقافةً وهُويةً..وأرضًا وثمرًا وشجرًا وبشرًا وحجرًا..

ورغم ما تخفيه الغيلان في جواريرها..من مخططات  تسعى واهمة لمسحنا من خارطة هذه الوطن..

رغم هذا وذاك..تأبى الأجيال التي خرجت من معطف أبي جهاد..إلا أن تصون تاريخها وتراثها وتاريخ رجالها الذين جاهدوا..وسبحوا عكس التيار..وعصروا الصخر ماءً..ومشوا حفاة  على الشوك والمسامير والزجاج..واقتلعوا بمعاولهم شجرة اليأس والبؤس..ونذروا حياتهم من أجل بناء أجيال تعرف من أين تؤكل الكتف..وتحمل راية الحلم المشتهى!

**

 

//في كل يوم كربلاء..

 

في كل يوم كربلاء..

صباحنا كربلاء..ظهرنا كربلاء..ومساؤنا كربلاء!

وفي كل يوم بلاء..

**

غزة هاشم..وبغداد الرشيد.. بحار من الدماء..

وعاصمة بني أمية..وضاحية الأرز..وغيرهما من قلاع الكبرياء!

نجوم المرحلة المناوبون!

المشهد عبثي يثير الغمّ..ولا صوت يعلو فوق صوت الدمّ!!

والجنون سيد المرحلة..

كم يستطيع هذا القلب أن يتحمل؟!

إن المشهد مسحوب من مسرحية "اللا معقول"!

إنه مشهد يطيّر الصواب..ويثير الجنون!

**

 //الجديد"..و"العصور الذهبية

هربًا من جنون محتمل..أركب البحر..وأعود إلى جزر المرجان وإلى "عصور ذهبية" كانت..فألتقي منجمًا يزخر ذهبًا..وعلى بابه تنتصب يافطة كتب عليها: مجلة "الجديد"!..وهي مجلة أدبية ثقافية سياسية ولدت عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين..ومن معطفها تخرّجت أقلام فذّة..تحتل الخنادق الأمامية على جبهة النضال الثقافية..وتحتل الصفوف الأولى على خارطة الشعر العربي الحديث!

يقتلني الحنين لامتطاء الريح..والرحيل إلى هذا الماضي الجميل..رغم درب الآلام التي فُرض علينا أن نسلكها..ورغم خُطى مشيناها كُتبت علينا..

 

**

 

//اللقاء الأول..مع الطالب الجامعي

في رحلتي الحنينية  إلى مجلة "الجديد"..

أقف عند محطة نيسانية من عام ألف وتسعمائة وواحد وستين..

في هذه المحطة..كان اللقاء الأول!

كنتُ طالبا ثانويًا تخرّج لتوّه من المدرسة الثانوية "الناصرية"..ناصرة وناصرًا..

وكان خريجًا جامعيًا تخرّج لتوّه من هياكل الدراسات الجامعية..

ودنيا  التحديات فضاء بلا حدود!

**

في ذلك العدد النيساني من "الجديد"..أقرأ العنوان التالي:

"نحن العرب..فلتسمع الدنيا"!

وتحت هذا العنوان أقرأ ما يلي:

نص الكلمة التي ألقاها خريج الجامعة العبرية، والمعلم في ثانوية الطيرة، في مؤتمر المثقفين العرب الضخم من أجل الدمقراطية، الذي عقد في حيفا في التاسعَ عشرَ من آذار الماضي"

أقرأ الكلمة..فتبهرني.. لغةً وفكرًا وتراثًا وإبداعًا وأصالةً..وأرى فيها نفسي..فأفرح فرح طفل وقعت بين يدية دمية جميلة..وتتفجر ينابيع العشق للغة العربية..ويزداد شغفي بتلك الأميرة الجميلة..ولا يزداد النور إلا نورًا..

أما صاحب هذه الكلمة الأصيلة النبيلة..فخريج جامعيّ أسمع به لأول مرة..

اسمه حسن محمد بشارة!

**

//يا قوم أذني لبعض الحي/والأذن تعشق قبل العين  أحيانا

 

لقد أحببت هذه الكلمة..وأحببت صاحبها..قبل أن نلتقي..أحسست أنني أعرفه من ألف عام!

وأصابني ما أصاب الشاعر الأعمى بشار بن برد الذي عشق تلك الجارية المغنية قبل أن يلتقيها.

وكيف كان ذلك؟

يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة   والأذن تعشق قبل العين  أحيانا

وكان أكثر ما شدّني في تلك الكلمة النيسانية صوت عنترة العبسي الصاعد من الحنجرة الطيراوية..حنجرة أبي جهاد:

لا تسقني كأس الحياة بذلّة    بل فاسقني بالعـزّ كأس الحنظل

ماء الحياة   بذلّــة   كجهنّم     وجهنـم   بالعـزّ أطيب   منزل

هكذا تكون العظمة..وهكذا يكون الشموخ..وهكذا يكون الرجال الرجال!

 

ثم كان اللقاء اللقاء..

كان عرسًا..وانشطر رغيف الخبز إلى شطرين..وكان العيش والملح على الطبق الطيراوي..وكان العيش والملح الفكري..

وكانت لقاءات نضالية وثقافية وتربوية انتشرت على مساحة زمنية شاسعة تجاوزت أربعين عامًا!

**

 

 

//غشاوة "أوديبية" تعمي البصر والبصيرة

في تلك الكلمة..يرسي ذلك "الطالب الجامعي" ثوابت الفكر الرسولية ويمتشق الرؤية الواضحة وبُعد النظر السياسي..الذي يجب أن يحمله المثقف الحقيقي..

في تلك الكلمة..يحدد أبو جهاد واجب الإنسان العربي المثقف..في هذا الوطن النازف..وفي هذا الظرف النازف..

 

"واجبنا، نحن المثقفين العرب، يدعونا أن نقف صفًا واحدًا وبكل قوانا..يدًا بيد مع إخوتنا المثقفين اليهود للدفاع عن الدمقراطية والحرية  في هذا الوطن. وعلينا أن لا نتقاعس في أداء هذا الواجب الذي ألقاه علينا التاريخ. الواجب الذي يتمثل بمطالبنا اليومية والقومية. فنحن قبل كل شيء، طلاب سلام، سلام حقيقي خالص بين أبناء الشعب اليهودي والشعب العربي في هذا الوطن أولا، ومن ثَم سلام بين إسرائيل وجاراتها العربيات، وثالثًا سلام عالمي"

فهل يستوعب المدججون بالبلطجة العسكرية ومحترفو الغباء السياسي مثل هذه الرسالة التي حملها شاب جامعي من طيرة بني صعب قبل ستة وأربعين عاما؟

إن الحائط سميك جدًا..والجلد سميك جدًا..وغشاوة "أوديبية" تعمي البصر والبصيرة..سيدة المرحلة!

ولن يكون إلا ضربًا من الغباء أن نظن أنّ الرسالة قد وصلت إلى عنوانها!

ويبدو أن الرسالة  لن تصل إلى غايتها إلا إذا حدثت معجزة!

**

 

//لك يا منازل في القلوب منازل

ثم كانت لقاءات..

في لقاءاتنا  كان يفتح  لي قلبه..ويفتح أرشيفه.. بحر من الملفات والأوراق والدفاتر العتيقة..

نقرأ ما كتب ونناقش ما لم يكتب بعد.. فأشير عليه أن يكتب سيرته الذاتية..لأن هذه السيرة جزء من مسيرة..

وتُفتح أبواب القلب لهذه الفكرة.. وتتوالد الأفكار نهرًا دافقًا يشق طريقه بعزم وثبات..وتكون "البشارة"!

سيرة  أبي جهاد..جزء من مسيرة شعب يسير في درب الآلام..يحمل صليبه على كتفيه..يمشي ثم يسقط..يمشي ثم يسقط..لا يخشى الجُلجُلة..ولا يرفع الراية البيضاء..ويظل منتصب القامة..وهامته تلمس سقف السماء!

إنه يحمل وطنه في قلبه..ويردد مع جدّنا الطيب أبي الطيب المتنبي:

لك يا منازل في القلوب منازل    أقفرتْ منك وهنّ منك أواهلُ

**

وكتابة السيرة الذاتية تظل أمانة في أعناقنا..رفاقَ دربه والمريدين والتابعين..

إنها تاريخ نسجله للتاريخ..ولأولادنا وأحفادنا وللأجيال الصاعدة..

وسنظل نحمل المشاعل أمام مسيرة هذه الأجيال التي تحمل الأمانة.. حتى تواصل المسيرة..وحتى لا تبدأ من المربع الأول!

**

 

//التعليم "مهنة استشهادية"!

أن تكون معلمًا للغة العربية في مثل هذه الظروف الاستثنائية المعقدة..معناه أن تقبض على الجمرة! وان تسبح عكس التيار..وأن تكون مستعدا للتضحيات!

أحد الظرفاء من زملائنا..وصف هذه المهنة بأنها "مهنة استشهادية"!

معلم اللغة العربية..حامل رسالة!

رسالة نبيلة للحفاظ على لغتنا وانتمائنا وكياننا.. ومركب أساسي من هويتنا الثقافية والقومية.

وأن تفتح شهية أبناء شعبك والأجيال الصاعدة على عشق اللغة القومية.. رسالة لا أسمى ولا أنبل!

والويل لنا إذا حمل هذه الرسالة من هم ليسوا أهلَها وإخوتَها وأحبتَها وعشاقَها..

لقد "أحسن" الفلاح الحبيب حسن.. الغائب الحاضر بيننا أبدًا.. في اختيار قدره.. فحمل المعول وراح يحطب السياسة التي أرادتنا حطابين وسقاة ماء.. وسعت لإحداث الغربة بيننا وبين تاريخنا وتراثنا وتراب هذا الوطن الجميل!

فـ"أحسن" الأداء.. وأتانا "بالبشارة"

بأن الشعوب إذا استيقظت وهبّت فستنتصر..

وأن مزابل التاريخ تنتظر على أحرّ من الجمر "لاستقبال" نفايا الأنظمة الساقطة ونفايا الدشاديش والدراويش..

وأن "تسونامي" سياسيًا يتململ في باطن الأرض ويزداد غليانه.. ويتوثب لكي ينفجر ويطيح بتنابل السلطان.. ويقلب الدنيا على رؤوس عواصم الذل..

وأن غدًا لناظره قريب قريب.. أقرب من حبال الوريد..

وأن "الجهاد" على الجبهة الثقافية.. وبناء أجيال تعرف من أين تؤكل الكتف هو واجب الساعة.. وهو جزء من المسيرة نحو الغد الذي نطمح إليه..

**

 

//لقد جمع المجد من طرفيه

لقد فتح هذا الرجل أوسع الشرفات على شمس اللغة العربية.. وعلم هذه الأجيال فن العشق.. عشق اللغة العربية.. ومبادئ الصلاة في معابدها.. والطرق المؤدية إلى أسرار كنوزها..

اللغة التي شهد لها الآخرون أنها من أعظم اللغات في العالم.. وفي مقدمتهم المستشرق الفرنسي المعاصر.. أندريه رومان.. في إحدى محاضراته عن اللغة العربية في جامعة فاس.. قبل سنوات..

**

لقد جمع أبو جهاد.. المجد من طرفيه.. حب اللغة العربية.. وحب الأرض.. في وطن الآباء والأجداد..

في زياراتي إلى بيتي وبيوت أحبتي في طيرة بني صعب.. كان الفلاح أبو جهاد يضع يده في يدي ويقتادني في جولة إلى مملكته الصغيرة "الأرض".. وكان يتألق نشوة ويهيم عشقًا.. في التعبير عن عشقه للأرض الطيبة.. حصته من هذا الوطن!

هذا العشق.. للأرض الطيبة.. كان دينًا..

وفي محرابها.. كان صلاة وعبادة!

وفي هيكل العشق.. كان أبو جهاد عينًا ساهرة.. فاختار خير الجهاد..

وخير الجهاد عين ساهرة.. لعين نائمة!

**

 

//نكد الدنيا على الحر

إنهم يحاولون..

تحاول الغيلان اغتيال الإنسان العربي.. وطمس معالمه.. وتغييبه عن التاريخ والأرض والذاكرة واللغة القومية..

إنهم يحاولون اغتيال المتنبي ومغاني الشعب والفتى العربي.. وجهًا ويدًا ولسانًا.. ونجد من أبناء جلدتنا "أنكشارية ثقافية" من "العربان الجيدين".. ممن يطيب لهم أن يكونوا مطايا يمتطيها الآخرون.. إنهم يفرحون ويزغردون عندما يشاهدون الغزاةَ يحرثون في أرحام أخواتهم وأمهاتهم وجداتهم! وأنتم أدرى مني بالأمثال العربية المحكية!

ولكنك يا أبا جهاد.. تركت خلفك أجيالًا من عشاق اللغة العربية تعاهدك أن تظل تواصل المسيرة.. وتعدك "وعدًا صادقًا".. أن تهزم هذه المخططات التصفوية.. وتدافع عن جميع "الضواحي" الثقافية وعلى جميع الجبهات لحماية اللغة العربية والدفاع عن عيونها الجميلة..

تعاهدك أن تكون وفيّة لرسالتك التي نذرت حياتك لأجلها..

وأن تحطم المخططات التي تسعى لإحداث الغربة بين إنسان هذا الوطن.. وبين هُويته وانتمائه لتراب آبائه وأجداده وأجداد أجداده!

**

كم من مرة تردد بيننا الحديث عن "نكد الدنيا على الحر".. وعن عبثية المشهد..

كان المتنبي ثالثنا.. ولم تكتمل جلساتنا قبل أن يحضر هذا الجليس الرائع..

يا أبا الطيب طيب الله ثراك.. فما زلت تمشي بيننا من ألف عام.. وما زلتَ تميط اللثام عن "عُرب ملوكها عَجَمُ"!

 

**

//أبو جهل وأبو لهب وامرأته حمالة الحطب!

 

أيها الحبيب..

ما زلنا نقف أمام صندوق التذاكر.. لنشاهد المسرحية نفسها للمرة الألف.. يتغير الديكور.. وتتغير الأقنعة.. ويتغير الممثلون.. ويكون لكل عصر "أشاوسه".. أبو جهل وأبو لهب وامرأته حمالة الحطب!

إنهم يسرحون ويمرحون.. ويحتلون المشهد السياسي السريالي!

إن الملك يمشي عاريًا.. كما خلقه ربه.. ولا يجد ما يخفي به عورته إلا قشرة البصل الوافدة إليه من حظيرة رعاة البقر!

فتبّت أيديهم.. وتبّت أرجلهم.. وتبّت عولمتهم.. وتبّ نظامهم.. وتبّوا وتبّوا!

**

//ما بين طرفة عين وانتباهتها/ يغير الله من حال إلى حالِ

 

يا حبيبنا أبا جهاد..

رغم هذا المشهد الاستثنائي الذي تنتصر فيه الضحية على الضحية..

ورغم المشهد الذي ينتصر فيه الدم على دمه..

ورغم "الأنكشارية" السياسية الناطقة باللغة العربية..

ورغم الذين يرقصون عراة في جميع أنحاء الخارطة العربية.. على إيقاع عولمة البقر ورعاة البقر.. في كرنفالات النفاق الدولي!

فلهم دينهم السياسي.. ولنا ديننا السياسي..

لهم محورهم.. ولنا محورنا!

ولهم شرّهم.. ولنا خيرنا!

ولهم دجلهم ونفاقهم وعهرهم.. ولنا إيماننا الذي لا يتزعزع.. بأن المستقبل لنا!

والأيام حبلى بالمفاجآت!

**

 

إن أجيالا تخرجت من مدرسة أبي جهاد السياسية والثقافية والفكرية والنضالية.. لا خوف عليها.. فهي لن تهون ولن تحزن.. ولن يكون الحزن إلا من نصيب أعداء الشمس والحق والحرية.. أعداء الحياة!

 ستحمل هذه الأجيال الأمانة بأمانة.. وستثبت.

 

 

الصورة: الاتحاد، اذار،1999.

 

قد يهمّكم أيضا..
featured

الشارع، اليوم، ليس خيارًا… بل واجبًا

featured
د جهاد حمداند
د جهاد حمدان
·2026-01-11 08:24:31

خسرتُ حمارا نبيلا ... لكنني سأربح معركة الحياة

featured
وهيبة زيادو
وهيبة زياد
·2026-01-12 10:11:56

الأرشيف العائلي الفلسطيني: ذاكرة لا تُقدَّر بثمن

featured
ترجمات الاتحادت
ترجمات الاتحاد
·2026-01-10 11:04:57

ولي نصر: لماذا موجة الاحتجاجات هذه المرة مختلفة بالنسبة لإيران ؟

featured

لا تبنى السياسات الصحيحة على معارف مبتورة

featured
صباح بشيرص
صباح بشير
·2026-01-10 06:49:15

"كأنّي لم أذهب بعيدا".. محمود درويش ورفاق الكلمة في ميزان الذّاكرة

featured
أسماء طنوسأ
أسماء طنوس
·2026-01-09 12:45:51

موشحات| أَلْعيدُ أَقْبَل

featured
رشدي الماضير
رشدي الماضي
·2026-01-09 12:43:34

بروميثيوس يسرق النار مرتين