المواقع الفلسطينيّة بين عهْدَين، خانات فلسطين، القرية العربيّة الفلسطينيّة، مصادر الاقتصاد في فلسطين، جغرافية المُدُن ومُدُن التّطوير، السّرايا دار الحُكْم والإدارة، الأرض الإنسان والجُهد، طبقات الأنبياء والأولياء الصّالحين في الأرض المُقدّسة، الشّجرة إسلاميّاً وعربيّاً، زَمَكانيّة المسيحيّة في الأرض المُقدّسة، قُرى المُوَحِّدين الدّروز المهجورة، لمسات وفاء، بَدْوُ مرج ابن عامر والجليلَين، مساهمة في دراسة النّباتات، السّهل السّاحلي، 700 سنة على خروج آخِر صليبي من عكّا، 200 سنة على وفاة ظاهر العُمر، 200 سنة على وفاة أحمد باشا الجزار، 200 سنة على وفاة عقيلي آغا الحاسي، المثل الشّعبي بين المتْحفيّة والاستمراريّة، لُقمة العيش من البذرة إلى الخُبْزة، معليا، ترشيحا، فسّوطة، كسرى-سميع، دَنّون، المَنْشّيّة، كوكب، الغوارنة، عرب السّواعد (الحجيرات الضّميدة السّواعد)...
هذه ليست قصيدة نثريّة، ولا قطعة أدبيّة، ولا أمثالاً شعبيّة! إنّما هي بعض عناوين ودراسات وأبحاث الدّكتور شكري عرّاف، وقد شاركه في إعداد بعضها بعض الزّملاء.
في مقابلات صحفيّة أجراها معه الإخوة: حسين سويطي، زياد شليوط وَرُبى عنبتاوي، جاء على لسانه:
-إسرائيل قسّمتنا طوائفَ ونحْن رضينا بهذا التّقسيم، التّفريغ القومي هو قضيّة إسرائيل الأولى فهي لا تعترف بقوميّتنا، أنا بَدّي دولة ثُنائيّة القوميّة، تفضّلوا! بدّي أشوف إسرائيل شو بدّو يصير بِحالها! إسرائيل نجحتْ في أدْلَجتنا وأسرلتنا، فَمِن انتزاع الدّروز من قلب الأمّة، إلى تقسيمنا إلى طوائفَ، ومن ثُمَّ إلى تفريغنا من ذاتنا، غياب الأرض يُهدّد اللغة والقوميّة، أقول كما أريد وليس وفق مزاج الجمهور، إسرائيل هي المُنْتَهِكة الأولى للبيئة، أسرائيل غيّرتْ 90% من أسماء المواقع في البلاد، أكثر من سبعة آلاف موقع، (منها على سبيل المثال في حرفيش :عين مْزاريب صارت عين حوتام، خِرْبة رخصون/خربة حوتام، عين النّمْرة/ عين زبول، عين الدّبْغة/عين طَباَعَتْ، عين الرّعيش/عين ريتِت، المَرْج/عيمِك حيرام، جبل الطّويل/هار حيرام، جبل عداثر/ هار أدير...).
لَن أغْمُطُ حقَّ الأستاذ الشّاعر مالك صلالحة/بيت جن وكافّة الطّواقم الفنّية معه في المساهمة وإخراج كتاب: قُرى الموحّدين الدروز المهجورة في الجليلَين والكرمل، واسمحوا لي أن أقول: إنّ استعمال مصطلح (القرى المهجورة) هو ترجمة للمصطلح العبري (كْفَريم نِطوشيم)، مثل الّلي أكل الطُّعِمْ وْشَمّع راس الخيط! وهذه عملية تجميل (كوسميتِكه) فاشلة ومغشوشة عِبْريّاً وعربيّاً، وكلمة المُهَجَّرة أو المُقْتلَعة تُخيفهم.
*روزا/ وردة، هي قرينة الدكتور شكري تقول: أرفض أن تقعد المرأة في البيت وتحبس حالها، بل أطالبها بالتّوازُن في وضع سُلّم أولويّاتها، وتُضيف: مَن تتزوّج شكري عرّاف، عليها أن تحمل تبعات ذلك!، وقالت لي برفق وحنان: دير بالَك عَ راسَك!. وْراح الرّاس وْما عرفنا نْدير بالنا عليه يا أمّ مريم/أمّ العبد، نطلب لَكِ الشّفاء والصّحة والعافية، وأنتِ على سريركِ في معليا الغالية علينا.
*بين شكري وأنيس: البروفسور اللبناني الرّاحل/ بلدة رأس المَتْن: أنيس فريحة 1903 -1993 هو شَبيهُ، نِدُّ، صِنْوُ، تَوْأم شكري في (جنون الإيجاب) البحث، والتّنقيب والدّراسة، وتوارد الخواطر وتشابه دروب المؤلّفات، وعلى سبيل المثال أذكر بعضها: مُعجم الأمثال، معجم أسماء المُدُن، القرية، أنيس يكتب عن لبنان، وشكري يكتب عن فلسطين، وسلام الرّاسي يستعين بِزَجّال لبناني لتوصيف بعض الأحوال: النّصراني أن كِثروا مُصْريّاتو بُقْعُدْ يِرْتاح/ والسُّني بيروحْ يْحِجْ حتى يْصير مْنِ الصُّلاّح/والمتوالي بِتْزَوَّجْ والدّرزي بِقْنى سْلاح!
*قائمة شّرَف: لدينا الكثير من قوائم وقامات الشَّرَف على الصّعيدَين المحلّي والخارجي، وفي عدّة مجالات: الإبداع الأدبي، التّأريخ والجَغْرَفَة، الدّراسات والأبحاث والأرشفة وغيرها، اسمحوا لي أن أشير إلى واحدة من هذه القوائم والقامات العزيزة، من القرون التّاسع عشر-حتى مطلع هذا القرن، طبقاً للاعتبار التّدريجي الزّمني أوّلاً.
-أحمد فارس الشّدياق 1804 -1887
-جمال الذّين الأفغاني 1838 -1897
-محمد عبده 1849 -1905
-عبد الرحمن الكواكبي1855 -1905
-جرجي زيدان 1868 -1914
-توفيق كنعان 1882 -1964
-أنيس فريحة 1903 -1993
-إميل توما 1919 -1985
-سميحة سلامة خليل 1923 -1999
-سلمى الخضراء الجيوسي 1928 أطال الله عمرها، كاتبة موسوعة الأدب الفلسطيني المعاصر/شعراً ونثراً.
-نمر سرحان 1937 -2018
-بيان نويهض الحوت، أطال الله عمرها، صاحبة الدّراسَتَين: القيادات والمؤسّسات السياسيّة في فلسطين 1917 – 1948 وفلسطين/ القضيّة/الشّعب والحضارة.
-عبد اللطيف البرغوثي 1928 – 2002
-بطرس أبومنّة 1932 -2018
-عبد اللطيف عقل 1942 -1992
-يزيد الصايغ1955 /الحركة الوطنيّة في فلسطين، طال عمره
-كوثر القاسم زين الدّين 1971 -2023 /الرّامة/قاضية في محكمة العدل العليا/أمريكا، دُفِنَتْ في الرّامة.
وهذا نَزْرٌ يسيرٌ من قائمة الموسوعيّين العرب الذين تركوا بصماتِهم وعطاءَهم في مُجلّدات تُشكّل مراجِعَ يَستعين بها كلُّ طالبِ عِلْم ومعرفة، ولن أتطرّق هنا إلى قائمة الأدب والأدباء.
-واسمحوا لي أن أضيف إلى هذه النُّخْبة، شيخَ مؤرّخينا الدكتور شكري عرّاف، أطال الله عمرَه وأدام عطاءَهُ وسخاءَه.
*أحمد ابن الحُسين (المتنبّي) 915 م-970 قال قبل نحو 1070 عاماً:
أنامُ مِلْءَ جفوني عن شواردها/ويسهرُ الخَلْقُ جرّاها وَيَخْتَصِمُ
لا أبالِغُكُم القول: إنّ الأستاذ شكري له نصيب كبير من هذا في معرفة معالم هذا الوطن الجريح.
*الشّيخ الدكتور: سعيد حْمادة، انتدبه الرّئيس اللبناني شارل الحلو، ليمثّل لبنان في مؤتمر وزراء الماليّة والبترول في بغداد، بعد هزيمة ونكسة عام 1967، الرّئيسُ أوصى الوزيرَ: لا تَنْسَ أنَّكَ شيخُ درزيٌّ من بْعَقْلين! استغرب الحضور هذه الوصيّة، هَدّأَ الرّئيس من روعهم قائلاً:
-الشّيخ سعيد يقترن بعِلْم العلماء وبحكمة الحكماء، وزيادة على ذلك، هو من بلدة بْعقلين، لا يكتفي أحدهم بعقل واحد!
وطالما نحن بحضرة الشّيوخ العقلاء أمثال:
-الشّيخ أحمد تقيّ الدّن القائل:
أدينُ بشرع الحَقّ أين وجدْتُهُ/ بإنجيل عيسى أم بقرآن أحمدا
-الشيخ حليم نَجْل الشيخ أحمد قال:
كونوا أجاويدَ في قول وعمل/ إنّ الّدّيانةَ في الأخلاق والشِّيَم
وطالما نحن مع الشّيوخ العقلاء حقّاً، وليس مظهراً! فحين أتى ذوو المهجّرين من: عمقا، كويكات... لنقل رفات موتاهم الذين دُفنوا في يانوح-جث، قبل عقود خَلَت، قال لهم الشّيخ المرحوم: أبو علي مهنّا فرج/يانوح: من شان الله! لا تِنِبْشوا القبور!
*بيت جن: قال السّيّد خليل مطانس عنها:
وْلِفِّلَّكْ بهذا الكون لَفِّه/ أهل الجود عَ أهْلِ الجود لَفّي
تَعالْ بيت جن، وين ما شُفْتْ لَفّه/ قَبِّلْها وْزَيِّنها ذهب
*يركا، قال عنها الرّاحل أبو سعود الأسدي حين استضافت الاف المُهجَّرين:
بَشيل الدِّحي عَ كتفي بَشيل نين/ يومٍ كانت جّرّة المَيّْ بِشِلنين
أهل يركا سقونا شراب!
وفي هذه الظروف العصيبة بالذّات، كم نحْن بحاجة ماسّة لِشَدّ أزْر بعضنا البعض، والبحث عن الحقيقة، حتى بعد حين ممّا مضى وقضى! ودام عطاء الجميع كُلّ في منبره وَتخصّصه..
(ألقيَتْ في أمسية، دعا إليها مجلس محلّي/حرفيش والمكتبة، 4 /2 /، 2023 بمناسبة صدور كتاب: قُرى الموحّدين الدّروز المهجورة لِـ د. شكري عرّاف ومالك صلالحة)
//ع
قال المتنبّي قبل ألف عام: أنامُ مِلْءَ جفوني عن شواردها/ويسهرُ الخَلْقُ جرّاها وَيَخْتَصِمُ، ولا أبالِغُكُم القول: إنّ الأستاذ شكري له نصيب كبير من هذا في معرفة معالم هذا الوطن الجريح
كيف نشق طريقنا... (تتمة من ص 9)
التحرر الوطني بالوسائل الحربية وقد كتب لينين يقول: " ان النزعة العسكرية المعاصرة هي نتيجة للرأسمالية وهي بكلا شكليها مظهر حياتي للرأسمالية ! كقوة حربية توجهها الدول الرأسمالية في صداماتها الخارجية ... وكسلاح يستخدم في ايدي الطبقات المسيطرة لقمع أي نوع من الحركات (الاقتصادية والسياسية) للبروليتاريا ... " (لينين المؤلفات الكاملة المجلد 17 ص 187).
فالحرب ليست حتمية ومن الممكن هزيمتها إذا جمعت الطبقة العاملة حولها كل القوى المحبة للسلام. والمعالجة الجدلية التي تدرك الأشياء في علاقاتها المتداخلة وحركتها المحدودة، توضح لنا كيف نشق طريقنا الى الأمام – كيف نناضل واي الحلفاء علينا جذبهم، وهذه هي القيمة التي لا تقدر للمنهج الجدلي الماركسي بالنسبة الى الطبقة العاملة وخاصة في عصرنا الحاضر.
وهذه هي مهمة الأحزاب الشيوعية بوصفها طليعة النضال الطبفي. والامر لا يحتاج الى الجمل الطنانة، بل الى المعارف الماركسية العميقة وخلال هذا النضال على الأحزاب الشيوعية واليسارية رفض كل عبادة للفرد والتعلم من تجارب الماضي. وهنا اذكر كا قال ماركس في رسالته الى ولهلم بلوس في هامبورغ – لندن في 10 تشرين الثاني عام 1877 كتب يقول "... لا أغضب " (كما يقول هينه) وكذلك انجلز فكلانا لا يدفع، وان متليكا عتيقا، من اجل الشعبية. اليك مثلا برهانا لاشمئزازي من كل عبادة الفرد، لم اسمح يوما طوال وجود الأممية، بنشر الرسائل العديدة التي كانت تعترف بأفضالي والتي أزعجوني بها من مختلف البلدان. بل أنى لم أرد عليها ابدا، الا أنى في حالات نادرة قرّعت مرسليها. وعندما انتسبنا انا وانجلز للمرة الأولى الى جمعية سرية للشيوعيين (عصبة الشيوعيون د.خ) وضعنا شرطا لا محيد عنه وهو ان يشطب من النظام الداخلي (المقصود هنا النظام الداخلي لعصبة الشيوعيين) كل ما يسهم في عبادة أعاظم الرجال الخُرافية". وللأسف هناك العديد من الممارسات لدى بعض الأحزاب اليسارية وبعض الافراد ما زالت تمارس مفاهيم عبادة الفرد حتى ولو كان هذا انتهازي او فاشل او يهوذا الصغير او حتى خائن لطريقه ورفيقه.
//مراجع المقال:
- ماركس انجلز مختارات.
- لينين – حركة شعوب الشرق الوطنية التحررية.
- ماركس انجلز بصدد الثورة الاشتراكية.
- لينين ضد الانتهازية اليمينية واليسارية وضد التروتسكية.
- تفاقم الازمة العامة للرأسمالية.
- لينين في الثقافة والثورة الثقافية.
- مدخل الى المادية الجدلية – موريس كورنفورث.
.png)


.png)

.png)






.png)

