في الثالث والعشرين من تموز 1952 حدثت أعظم ثورة في القرن العشرين في العالم العربي، إذ نجح الضباط الأحرار في مصر في القضاء على الحكم الملكي وعزلوا آخر الملوك، الملك فاروق. وأقاموا حكمًا جمهوريًا ووقف على رأس قيادة الثورة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.
ولم تكن ثورة يوليو قلبًا لنظام الحكم فقط بل أحدثت تغييرات جذرية في المبنى الاقتصادي الاجتماعي للمجتمع المصري، فقد أممت اقطاعيات الإقطاعيين الكبار ووزعت الأراضي على الفلاحين المعدمين كذلك خصصت للفلاحين والعمال نصف مقاعد مجلس الشعب وغير ذلك من القوانين التي جعلت من ثورة يوليو 1952 ثورة بكل معنى الكلمة.



.png)

.png)






.png)

