//قباب
تُرى هل سيرحل رحيلهم
لحظةَ أن تلوح
في الأفق القباب؟!
وما يشبه الموت
يمرُّ من بين خلايا الملاذِ
ومن بين تراتيل
ارتزاق الحبّ من الحزن
وغيابِ منايا الجحيم
بدون مواعينها
مرعوبة ذليله؟!!
//شاشات الذاكرة
عندما تلوح
على شاشات الذاكرة
خيول النجاة المنسيّة
لا تسألوا
عن براءتها...
كنت الوحيدَ
الذي لم يكن وحيداً
ارتشفُ قهوة العصافير
مع جرِّها
ومع نداها.
هي وحدَها
عرّفتْني
على اللواتي
أزهى من شهوة النبعِ
فلم أنم
مرهوناً بالشرفات
قبل نزوح التراتيل
ومباركة المزاريب
السلمتنا
لفجرٍ ضحوك
//رائعة الأزهار
رائعةُ الأزهارِ
وحدَها
نذيرُ الصّعود منَ الأرض
إلى نجوم المستحيل
ووحدَها
بشيرُ عودةِ أهل الجليل
دونَ دليل
//غيمة وتزول
في شرايين
المدنِ العتيقة
الغرَقَت في الشمس
بانت أريحا.
من اين هذا
الجاري من الجبالِ؟
من أين؟
وحين خطوتُ
بعيداً عن الذّعر
غاب البردُ
وقام الإله
خطا خطوتين
وعاد
//أعراسنا
فحولةُ المسدسات
في أعراسِنا
انتصاراتٌ،
من القاذفاتِ
أقوى
المرأة التي زيّنت ابنها الوحيد
ظلّت تُحدّث نفسَها والآخرينَ
عن مواعيدِ زيانته
والمرأةُ التي زوّجت سبعةَ أولاد
ظلت تعدّ "نقوطهم" حتى مماتهم
//أنت وأنا
وحدَنا أنتِ وأنا
نعاتب العتمة
مبهورين!
نتقاسمُ رشفةَ التودّدِ
راعشين!
نعانق التوحّدَ
راقصين!
وحدنا أنت وأنا
نحرس عين العذراء
من القناصة
وحدَنا أنا وأنت
نحمي سمفونيات الطفولة
وحدنا انت وانا
وحبيبةُ قلبنا
الغائبة الحاضرة
نتقاسمُ رصيفَ الضباب
ونتصدى...
ولن نكون بعد اليوم
وحيدَين
من ديوان" عودة جفرا " الذي سيصدر قريبا
(الناصرة)
.png)


.png)

.png)






.png)

