جبهة عبلين تستمدّ صمودها من ثبات ونضال مؤسسيها الشيوعيين (نصري المر، العم انيس زهران، فوزي حاج، وديع خوري)

single

 

 

لماذا يجب تأييد الجبهة العبلينية؟


لأن الجبهة تشمل وتتمثل بأعضاء من مختلف العائلات، وهذه العائلات هي التي تكون المجتمع العبليني. لهذا دعم الجبهة يمثل دعما لكل أبناء عبلين بشرائحهم الاجتماعية المختلفة. فالجبهة كما قلت في مقال سابق لا تعمل لهدف الوصول إلى كرسي العضوية أو الرئاسة "للزعامة" بل عملها مستمرٌ يوما بعد يوم على مدار 24 ساعة همُّها هو هم جميع العبلينيين. مشاكل المجتمع العبليني هو صورة لمشاكل المجتمع العربي الفلسطيني في هذه البلاد، الكل يعاني من التمييز في المجالات المختلفة، فمشاكل التعليم والزراعة والفلاحين والعمال العاملين في مجالات مختلفة ومشكلة السلوك للأبناء في هذا الجو المتوتر يوما بعد يوم لأبناء عبلين هو نفس الصورة ونفس المشاكل، الأرض والمسكن أيضا.
إن القوائم العائلية أو القوائم التي تجمعها المصالح الشخصية الضيقة لا تستطيع أن تحل أو تحاول حل بعض من هذه المشاكل، لان القوائم هذه جُل همها الآني أو الزمني الحصول على عضو على الأقل في المجلس المحلي فقط من أجل أن يقول عنه الناس: إنه عضو مجلس ولا يهمه أن يكون عضوا فعالا أم لا؟! ربما أكون جائرا في حكمي هذا، ولكن ضميري مرتاح عند قولي أو حكمي هذا، لان التجربة السياسية المحلية على مدار عشرات السنين في بلدتي عبلين، تجبرني على قول هذا الحكم.  أعضاء الجبهة في عملهم اليومي يطرقون أبواب المواطنين في عبلين على مدار أيام السنة، بينما قسم كبير من المرشحين في الانتخابات القادمة يَنسُون أو يتناسون أبناء عبلين ولا يتذكرونهم إلا قبل موعد الانتخابات بشهرين أو شهر وهناك عدد غير قليل من مواطني عبلين يعرفون هذا وللأسف لا يتعقلون وينبذون مثل هؤلاء المرشحين، بل تشدهم العائلية أو الطائفية أو المصلحة الشخصية الآنية، إلى تأييد مثل هؤلاء المرشحين. فالى هؤلاء أقول كيف سنبني عبلين ونجعلها قرية نموذجية متطورة تتماشى مع التطور والتكنولوجيا ومتطلبات الحياة العصرية؟!!
جبهة عبلين تحاول دائما الوصول إلى جميع الأجيال أطفالا شبانا وشابات مسنين ومسنات، العمل معهم في مجالات مختلفة وفي أزمنة لها علاقة بفعالية تخص هذا الجيل أو ذاك.فالفعاليات والمخيمات الصيفية التي تقوم بها بعض الجهات بالبلدة تكون على مدار أسبوعين أو ثلاثة وبعدها كل طفل وطفلة أو فتى وفتاة يعودون إلى الحياة الروتينية المملَّة، أما الجبهة فبأجهزتها وأطرها المختلفة ومنها كادر الشبيبة الشيوعية يقوم بعملية تواصل مستمرة ودائمة مع أطفال المخيم الصيفي ومع أطفال البلدة الذين يشاركونهم بفعاليات يوم الطفل على مدار أسبوع، وكذلك حلقات ثقافية تهم الشبيبة في البلدة وتوعية هذا الجيل عن طريق محاضرات متنوعة وغيرها من الفعاليات المختلفة. وإذا أردنا أن نسأل كل القوائم غير الجبهة التي ستخوض معركة الانتخابات، ماذا فعلتم انتم على مدار الأربع سنين السابقة مع الأطفال والشبيبة والمسنين؟!! أنا أعطيكم الجواب الحقيقي والصادق لهذا السؤال: لا شيء، لأن لا شيء عندهم لكي يعطوه لهم. نعم هذه الحقيقة وسأتحدث دائما عنها وبصراحة لو كانت هذه الصراحة تجرح مشاعر أو شعور البعض منهم بسبب العلاقة الاجتماعية بغالبية سكان بلدتي عبلين التي نتمنى لمواطنيها غدا مشرقا ومشرفا كي نبني فيها الإنسان في شتى المجالات المختلفة، وأن لا نبني الحجر والإسفلت الزائل، ونظن بأننا نبني عبلين وفي داخلنا نعرف بان بناء بلدتنا الغالية عبلين لا يكون بهذه الصورة.
نعم أيها الاخوة أبناء بلدتي عبلين، لا تنظروا إلى الساعة التي تعيشون فيها، بل انظروا إلى المستقبل الذي يجب أن نبنيه لبنة لبنة كي يكون آمنا وأمينا لأبنائنا وأحفادنا وأولادهم جميعا فبناء الجيل الصغير والصاعد على أسس متينة وصادقة وهادئة تضمن لنا جميعا مستقبلاً بناء ومزهرا ليس لنا نحن فقط بل لكل أبناء بلدتنا عبلين، فالتغني بعبلين ومصلحتها لا بالشعارات الزائفة والمبطنة بالمصلحة الشخصية، بل بالعمل الصادق والدؤوب على مدار أيام السنة.

 

جبهة عبلين لا تخاف الفشل!

نعم، جبهة عبلين بُنيت وأسست على قواعد متينة وأهداف مستقبلية لبناء مجتمعنا العبليني في خطه الوطني المقاوم لكل أنواع الظلم والطغيان. فالبئر التي غرف منها أبناء البلدة من حزبيين شيوعيين وجبهويين مياه النضال ساعدتهم في فهم المشاكل التي تصادف مجتمعنا العبليني فخططوا  ورسموا الطرق والوسائل التي بها نستطيع حل غالبية هذه المشاكل. فالرؤية المستقبلية لهؤلاء الحزبيين الشيوعيين والجبهويين افادت أبناء شعبنا على مدار عشرات السنين وحفظته من الضياع في متاهات هذه الحياة الشائكة والمتقلبة بأحوالها السياسية الاقتصادية والاجتماعية، لهذا لا نعمل في الجبهة إلا من منطلق المسؤولية التاريخية التي ألقيت على عاتقنا من أجل المحافظة على البقية الباقية والمتبقية في هذه البلاد وهذا يتطلب منا العمل بشكل جدي ويومي من أجل مستقبل شعبنا العربي الفلسطيني في هذه البلاد، والذي منه أو إليه ينتمي شعبنا العبليني.
لهذا عملنا في جبهة عبلين المُسنَّة/ الفتيَّة المستمرة في نضالها بين الجماهير العبلينية ولن يتوقف أبداً مع نهاية الانتخابات للسلطة المحلية إذا لا سمح الله لم تحصل فيها الجبهة على تمثيل بالعضوية أو الرئاسة بالمجلس المحلي كباقي القوائم التي لا تحصل على تمثيلها بالمجلس المحلي. لأن جبهة عبلين هي تمثيل لخط وطني يعمل ويتفاعل مع تفاعل شرائح المجتمع العبليني على اختلاف انتماءاتهم الحزبية الطائفية والعائلية. نعم هذا هو الخط الوطني الصحيح الذي لا يفرق بين هذا المواطن أو ذاك لهذا لا نحارب أي مواطن في عبلين لا يؤيد هذا الخط الوطني، بل بالعكس تتعامل معه الجبهة بطرق النقاش السياسي الصادق والهادف إلى إيقافه عن مناهضة هذا الخط وإذا كان بالإمكان إقناعه للعمل سوية مع المؤيدين لهذا الخط فليكن.

 

لماذا تؤيد الجبهة مرشح الرئاسة مأمون مصطفى شيخ أحمد؟


قلت في المقال السابق ان جبهة عبلين وفيَّة للاتفاقيات مع حلفائها المخلصين للخط الوطني. نعم هذه حقيقة لا يمكن لأي مواطن في عبلين تجاهلها فالجبهة جسم يتكون من ممثلي شرائح المجتمع العبليني. في انتخابات السلطة المحلية في عبلين سنة 2003 م جرى استفتاء ومن ثم التصويت عليه في مجلس الجبهة العام وهوالتحالف مع قائمة الشباب ورئيسها آنذاك الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد وهذا التحالف على أساس أن تدعم قائمة الشباب مرشح الجبهة آنذاك عضو الكنيست السابق صالح مرشد سليم لرئاسة المجلس المحلي عبلين وأن يحصل رئيس هذه القائمة أي قائمة الشباب على منصب القائم باعمال الرئيس (وكانت هناك أصوات في الجبهة ضد هذه الاتفاقية، فجرى التصويت) وفي الانتخابات القادمة للسلطة المحلية في عبلين، تقوم الجبهة بالتحالف مع قائمة الشباب ودعم مرشحها مأمون مصطفى شيخ أحمد للرئاسة. وكانت هناك أصوات في الجبهة ضد هذه الاتفاقية طويلة الأمد فجرى التصويت بصورة ديمقراطية وكانت نتيجة التصويت التوقيع على هذه الاتفاقية، والذي عمل وأقنع آنذاك قسما كبيرا من أعضاء الجبهة على الموافقة على هذه الاتفاقية هو الرفيق الشيوعي صالح مرشد سليم.
وكما كانت هناك أصوات في الجبهة ضد هذه الاتفاقية كانت هناك اصوات ايضا في قائمة الشباب ضد هذه الاتفاقية، وجرت حادثة مؤسفة آنذاك أن تطاول البعض على رئيس القائمة مأمون شيخ أحمد وأصيب ونزف دمه أمام بيته لكنه لم يُبَدّل تبديلاً بل استمر في دعم مرشح الجبهة للرئاسة الرفيق الشيوعي صالح مرشد سليم. أمثل هؤلاء الحلفاء (مأمون مصطفى شيخ أحمد) يجب أن ترد الجبهة على موقفه الشجاع بالخيانة لا سمح الله؟!!!. لا والف لا فالجبهة لا تسمح لنفسها بان تخون العهود والاتفاقيات مع الحلفاء المخلصين لها ولخطها الوطني. والتي تجمعهم المصلحة العامة مصلحة أهالي عبلين على مختلف انتماءاتهم السياسية الاقتصادية الاجتماعية والثقافية.
والى الاصوات التي تكرر ما يقوله المفلسون السياسيون المحليون في عبلين من أن مرشح قائمة الشباب طائفي عنصري أقول لهم أنا الجبهوي مواطن عبلين والذي أعرفه منذ سنوات طوال، لو كان هذا المرشح مأمون مصطفى شيخ أحمد عنصريا طائفيا يكره المسيحيين كما تقول هذه الفئة ضعيفة النفوس لما كان يسمح لنفسه بزيارة المسيحيين في مناسبات عديدة بالافراح والاتراح، ولما كان بامكانه بناء علاقات اجتماعية مع الطائفة المسيحية. هَم هذا المرشح للرئاسة هو الحفاظ على العلاقات الاجتماعية السليمة والتي تحمي المجتمع العبليني من التفرقة والاقتتال والعنف نعم، هَمّه كهمّ الجبهة التي تناضل منذ عشرات السنين من أجل المحافظة على سلامة وأمان المجتمع العبليني، فأين الخطأ في هذا؟!!!
لم يولد أي شخص باختياره، ولم يكن لأي مولود الحرية في الاسم أو الانتماء الطائفي نعم، كل الديانات تؤمن بالله الواحد ولكن كل بطريقته وطقوسه الدينية التي ورثها عن السالفين من المؤمنين و يجب المحافظة عليها لأنها هي الطريق الصحيح في التعامل مع بعضنا البعض لأن التعاليم الدينية مركزها الاخلاق الحميدة والتي يجب المحافظة عليها كي نبني مجتمعا سليما محبا لاولاده جميعا.
واليكم ما يؤكد اقوالي حول أو بالنسبة لمرشح الرئاسة مأمون شيخ أحمد. في الدورة الاخيرة للمجلس المحلي المنتخب سنة 2003 م، وفي التناوب على الرئاسة استقال رئيس المجلس الجبهوي يوسف محمد حيدر ليترك رئاسة المجلس المحلي لغيره. ولهذا بدأت ادارة جديدة للمجلس المحلي والتي ارادت أن تُقيل ثلاثة موظفين كبار ينتمون للطائفة المسيحية. مَنْ منع هذا الخطأ أو هذه الخطوة من اخراجها الى حيَّز التنفيذ؟؟!! إذا كنتم لا تعرفون فاسألوا (اسألوا) الموظفين الكبار واقاربهم الذين حضروا جلسة المجلس المحلي آنذاك والتي أَفْشَلَ فيها عضو المجلس المحلي آنذاك ومرشح الرئاسة في انتخابات المجلس المحلي المقبلة في 23/11/2010 الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد عملية الفصل وأبقى الموظفين الثلاثة الكبار في مناصبهم. اياكم ايها الموظفون أن تتناسوا هذا الموقف المشرف لمرشح الرئاسة الشاب مأمون مصطفى شيخ أحمد. اياكم انتم وابناء عائلاتكم أن تتعاطفوا مع أصحاب الاصوات الذين يتهمون مرشح الرئاسة والذي تدعمه الجبهة بالعنصرية والطائفية. وهناك العديد من الأمثلة التي استطيع أن اذكرها لمواقف هذا المرشح المشرّفة والتي كانت دائما تمنع التمزق والانشقاق الطائفي في البلدة، وهذه المعادلة هي التي جمعت بينه وبين الخط الوطني المتمثل بجبهة عبلين الديمقراطية بسلام ومساواة، نعم، هذه المعادلة حافظت وتحافظ عليها وستبقى محافظة عليها جبهة عبلين ما دام الدم الأحمر وعلمها الأحمر يرفرف فوق ربى وتلال ومشارف بلدتنا الغالية. نعم ايها الرفاق لنعمل كلنا من أجل إيصال العدد الاكبر من ممثلينا الشيوعيين والجبهويين الى المجلس المحلي في الانتخابات القريبة.
لنعمل سوية من أجل المحافظة على عبلين قلعة جبهوية لا تعرف الكلل أو المَلَل أو التقاعس أو الغدر والخيانة في عملها.
نعم لنصوت كلنا ولنملأ الصناديق بالواوات الحمراء في انتخابات المجلس المحلي القادمة في 23/11/2010 ولتكن مسيرة هذه الانتخابات حضارية ومتسامحة كي نحافظ على العلاقات الاجتماعية الحسنة بين جميع أبناء سكانها ولتكن عبلين عبرة على مرّ السنين للحياة المشتركة ذات العلاقات الحسنة بين جميع أبنائها، ولنقل كما كان الرفيق الأستاذ المربي المغفور له مكرم إيليا سعيد يكرر هذه الجملة في اجتماعات الجبهة الكثيرة قبل الانتخابات" الانتخابات يوم وعبلين بسكانها سيعيشون دوم" ولنصوت واو للجبهة مأمون شيخ أحمد للرئاسة ولتعش عبلين لسكانها بألف خير وكل عام والانتخابات العبلينية بألف خير.     
( عبلين)

قد يهمّكم أيضا..
featured

ملبّسة أو تحميلة

featured

عن المحبطين من المصالحات والتسويات!

featured

بماذا تختلف السنة الدراسية الحالية عن سابقاتها

featured

افتتاح المدارس في ظل التمييز ضد التعليم العربي - إلى متى؟

featured

حوار هادئ مع بروفسور سليمان جبران

featured

ثقة الشعب أكبر رصيد

featured

"هكّر هكّر تل ابيب"

featured

ذكريات ختيار لم تمت أجياله (41)