أهلا بهالطلة أهلا !!!

single

كفر قرع وعرابة يوم الأرض
قلاع تستضيف بحفاوة من ؟؟!!
بيني بيغن وعوزي لانداو !!

 

 

لا ادري أيستشيط المرء فرحا أم غضبا لدى سماعنا عبر الأعلام المرئي والمقروء لزيارة هذه الشخصيات لقرانا ومدننا ....
ليس غريبا على أحد أن هؤلاء هم دخلاء وضيوف ليسوا مرغوبا بهم .. بين ابناء شعبنا فهم من شهروا بسيوفهم مرارا وتكرارا ضد مصالح الأقلية العربية في هذه الديار ..
فكانوا من ركائز التمييز والاستعلاء ، صمّموا وتنكروا لحقوقنا داعمين لكل المكائد والمصائب التي حلّت في قرانا عبر سنوات طوال .. فماضيهم لم يكن مشرفا. ومن الصعب لا بل من المستحيل التعليق على آمال جديدة  من خلال هذه الزيارات لمثل هؤلاء الداعين للترحيل والشرذمة في صفوف أبنائنا . فهم مهرة في سبك المكائد للايقاع بممثلينا رؤساء المجالس والبلديات العربية .
ربما قائل وما الضّيم في لقاء وزراء ممثلين في حكومة مركزية منتخبة فعسى ان يرجع بالفائدة على مدننا وقرانا .. فلهم اقول ليس على مثل هؤلاء نعقد الآمال .
وهم لم يكونوا في الماضي ولن يكونوا مستقبلاً غيورين على مصالحنا وتطلعاتنا القومية والمعيشية .. فحكومات اسرائيل ووزراؤها لم يرسموا خطة إشفاء واحدة لانعاش وسطنا العربي منذ قيام الدولة .
فلا زالت قرانا محرومة من ميزانيات التطوير والدعم الحكومي ، فغدونا نتخبط في التقهقر.  والبتر المؤسساتي والثقافي من نصيب طلابنا المحرومين من أدنى مستويات التطور . فيلجأ البعض منهم الى الانحراف وربما الضياع .
مجددا وفي رأيي أن هذه الزيارات ما هي إلا  مضيعة للوقت وأصحابها مبتلون بنفوس مريضة جمّعهم الحقد وكراهية كل من يقف لهم بالمرصاد والتّصدي . فهم مبتكرون تدعمهم المحسوبيات ويتّصفون بزعامة جوفاء زائفة !!
ولرؤساء مجالسنا أقول انه آن الأوان لتبنّي آليات توصلنا الى مبتغانا وأن نكفّ عن محاولات التبرير التي تتّسم بالابتذال أو التملّق لمثل هؤلاء  . فيجب الاستحواذ على مواقف واضحة وصريحة في أي برنامج يقومون به لزيارة قرانا . فيكفي هذه القرى ما تتقوقع به من مكاره بيئية ومزابل إشعاعية
قاتلة للأوكسجين تعبق بها رئات وصدور أبنائها . كل ذلك على مسمع ومرأى من السلطة ومبعوثيها!
فتتفاقم المشاكل التي تكبر وتتعاظم دون ان يكون للسلطة المحلية أي دور لحلّها ولالزام الأطراف المعنيّة لفضّ وإيقاف الفساد المستشري بها ..
عبارة جميلة استـَسَغتها لأحد الوزراء في حزب العمل .. إذ قال : كفانا التعامل مع عرب هذه البلاد من خلال الحمص والطحينة .. فلنبق متيقظين لهذه الدسائس نعمل على انتزاع حقوقنا دون الابتذال والقرفصة  .. فنحن شعب يستحق الحياة الكريمة مرفوع الهامة والقامة .
إذ ان ابن آوى ( الواوي ) لا يعطيك نعجة الاّ ليأخذ منك الشاة والجملا ... فمزيد من الحيطة  والحذر لنتخطى هذه المطبات الورديّة الشكل فاقدة المضمون .

 


 (كفرياسيف)

قد يهمّكم أيضا..
featured

ألقدس الشرقية رأس الدولة الفلسطينية

featured

لتسقط حكومة التجويع

featured

أما لِليل القمع من آخر؟!

featured

نبوءة أهرونوفيتش!

featured

"الصفوري يا "ميني مزوز" جبل لا تهزه الرياح العاتية"

featured

النّاس هم الأضواء التي تصنعُ النّجوم