ولّلي ما شاف من الغربال.... أعمى بعيون أمريكيّة

single

تظاهرة مؤيدة للأسد في طرطوس أمس (أ ف ب)

 

أصبحت الحقيقة واضحة للعيان يراها كل من له عينان سليمتان، ويعيها كلّ من يحمل رأسا مفكّرا بين كتفيه. الدّول الدّاعمة للإرهاب في سوريا الأجنبيّة منها والعربيّة تجاهر بمواقفها وهي ترى آلاف الأبرياء من أبناء الشّعب السّوري يُقتَلون نتيجة الأعمال الوحشيّة الّتي تنفّذها العصابات الّتي يموّلونها ويسلِّحونها.
آلاف المسلّحين الّذين يدخلون إلى سوريا بأسلحة حديثة وتقنيّات بالغة الدّقّة، لم ينجحوا حتّى اليوم في إحراز نصر حقيقيّ في أيٍّ من الجبهات الّتي يحاربون فيها الجيش السّوري، وقياداتهم لا تجرؤ على اتّخاذ أي موقع من المواقع الّتي يدّعون سيطرتهم المطلقة عليها كموطئ قدم لهم،لأنّهم لن يشعروا بالأمان في "هذه المناطق المحرّرة" .
من ناحية أخرى أثبت نظام الحكم أنّه الممثّل الحقيقيّ للشّعب السّوري، وأثبت الجيش السّوريّ أنّه ابن الشّعب السّوري البار الّذي يرفض أن يكون جيشا فيشيا آخر في التّاريخ. لم يحدث خلال أكثر من سنتين أي انشقاق في الجيش السّوري البطل، وأنّ فرار هذا الضّابط أو ذاك ما هو إلا تصرّف فردي، وأنّ من لا يعرف معنى الانشقاق أو التّمرد ليَعُد إلى الانقلابات العسكريّة في سوريا بعد الاستقلال حين كان سلاح كامل كالطّيران أوالدّبّابات أو المدفعيّة يتمرّد فيقوم بانقلاب عسكري ويتسلّم السّلطة الى حين تمرّد سلاح آخر. أثبت الجيش السّوريّ أنّه جيش عقائديّ يرى مصلحة الوطن في الدّفاع عنه وحمايته من أخطر المؤامرات الإمبرياليّة والعربيّة والّتي تهدف النّيل من صموده الّذي يشكّل حجر عثرة أمام المخططات لبناء شرق أوسط جديد وتصفية القضيّة الفلسطينيّة خدمة لمصالح اسرائيل.
كلّنا يذكر ما حدث للسّلك الدّبلوماسي الّليبي بعد أيّام من اندلاع الثّورة في ليبيا وانهيار هذا السّلك وتحوّل الأكثريّة السّاحقة من الدّبلوماسيّين الّليبيّين وعلى رأسهم سفراء ليبيا في الدّول المختلفة إلى جانب الثّورة، في حين نرى السّلك الدّبلوماسي السّوري رغم حملات التّحريض الرّعناء على سوريا، يقف صامدًا ومتحدّيا وعلى رأسهم المندوب الدّائم لسوريا في الأمم المتّحدة د. بشّار الجعفري الّذي يسمع كلّ يوم تحريض "اشقّائه" العرب( وظلم ذوي القربى) ويرى خيانتهم لوطنه ولشعبه، فما الّذي يمنعهم من الانضمام إلى من يسمّون أنفسهم ثوّارًا وسيف "الحاكم" غير مصلت على رقابهم؟ هذه هي الحقائق ومن لا يراها" أعمى بعيون أمريكيّة".

قد يهمّكم أيضا..
featured

أمراض الأبهر – AORTA – أمهات دم الأبهر الصاعد

featured

الرحيل هو المخرج لنتنياهو

featured

في ذكرى الاربعين لوفاة الوالده اّمنة عوض حامد (أم يوسف دخيل حامد)

featured

دوّار جمال عبد الناصر في كفرمندا

featured

استقالة غامضة لرهينة أل سعود

featured

لا لقمع احتجاج المعلمين

featured

صافرات التمييز وطبول الحرب

featured

الغاز و "حكّام حكّام اسرائيل"!