أهلا وسهلا بالصانع

single

فرحت كما فرح الناس عندما قرأت في جريدة "الاتحاد" عن دعم النائب السابق طلب الصانع للقائمة المشتركة من خلال كلمته عبر الهاتف، في المهرجان الافتتاحي للحملة الانتخابية القادمة والى الغاء ترشيحه في قائمة مستقلة. هذا زاده احتراما وتقديرا ومحبة من جماهيرنا التي ترحب بكل صوت جديد لدعم هذه القائمة الوحدوية التاريخية بالنسبة لمجتمعنا العربي التي ولدت لأول مرة منذ قيام الدولة.
هذه الخطوة التي قام بها الاخ طلب الصانع خطوة حكيمة وجريئة ومسؤولة يستحق الشكر عليها والتي تجيء في الوقت المناسب والملائم.
أهلا وسهلا بك من النقب الصامد المناضل الثابت العامل بأهله ضد سياسة الحكومة المعروفة ليست للنقب فقط وانما لكل جماهيرنا العربية ولكل مناطق وطننا الذي لا وطن لنا سواه.
إن أهلنا في النقب وفي عرض البلاد وطولها يعطون الجواب الصحيح في 17/3/2015، اننا نناشد باقي الاخوة دعم وتأييد هذه القائمة خاصة، أولئك الممتنعين عن التصويت بسبب عدم وحدة القوائم في الماضي وكل رجال الدين وكل الشخصيات الرسمية والشعبية العمل بكل الطرق والوسائل المتاحة لانتهاز هذه الفرصة التاريخية، لان هذا العمل منا والينا فكل واحد له تأثيره من موقعه ومكانه ولان سياسة الحكومة الظالمة كما قالت الرفيقة عايدة توما سليمان المرشحة الخامسة في القائمة "لا تفرق بين شيوعي ويساري وقومي واسلامي ولا بين مسلم ومسيحي ودرزي". الرفيقة عايدة أصابت كبد الحقيقة مئة بالمئة.
زعماء الاحزاب الصهيونية يكثرون من الزيارات "الودية" لقرانا ومدننا في مواسم الانتخابات فيشاهدون "التطور والتطور الزائد عن التطور" الذي لم يكن من قبل حسب ادعائهم والذي حدث في زمن الدولة الذي لولاه لما حدث هذا "التطور".
إن أي انجاز وتطور لم ينتج من الهواء ولا من سياسة حكومات اسرائيل وانما جاء وتحقق بفضل نضالنا وكفاحنا وكدنا وعملنا الدؤوب وحبنا واصرارنا على العيش بكرامة واحترام في أرضنا ووطننا.
هل تريدون منا يا زعماء الأحزاب الصهيونية بحكوماتكم ان نعيش "في إسطبل عصري متطور"؟ اننا نحب الحياة بكل وجوهها الحسنة والجميلة نحبها لأننا خلقنا لكي نعيش نتحدى الصعاب ونذللها نناضل من اجل البقاء والعيش الحر الكريم ولا نقبل المذلة بأي حال من الأحوال.
لقد علمنا حزبنا الشيوعي اليهودي العربي والجبهة حب الحياة والنضال والكفاح وحب الشعوب والأمم، علمنا وغرس فينا عميقا المبادئ الانسانية الاممية التي لا تنازل عنها مهما حدث وصار وهذه ثوابت لا تتزعزع أبدا.
ان ميلاد القائمة المشتركة الوحدوية فاجأت الكثيرين وفشل المراهنون على عدم وحدة العرب، وكما قال الرفيق أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة "لأول مرة اتفق العرب على ان يتفقوا، اننا نتحدث باسم مليون ونصف مليون مواطن".
القائمة المشتركة فاجأت الكثيرين واضاءت اللونين الاحمر والاخضر عند مختلف الاوساط السياسية في البلاد وكل لون له معناه وتفسيره.
ولا صوت للأحزاب الصهيونية ولا أهلا ولا سهلا بكم في قرانا ومدننا بزياراتكم "الودية الموسمية"، فكل صوت لهذه الأحزاب تنطبق عليه المقولة المشهورة: من فمكم أدينكم، كفى كذبا وخداعا ومراوغة.
كل صوت للقائمة المشتركة هو قوة منا والينا للبقاء والثبات في هذا الوطن العزيز، هو قوة ثورية فيه الكرامة ورفع الهامات للأجيال الصاعدة فلنكن قد المسؤولية ونحن قدها وقدودها.
واختتم مقالي هذا بما قاله الشاعر محمود درويش:
"أنا لا اكره الناس, ولا أسطو على احد
ولكني… إذا ما جعت, آكل لحم مغتصبي
حذار… حذار… من جوعي ومن غضبي"



طمرة


قد يهمّكم أيضا..
featured

أزمة وقود وأخلاق!

featured

كلامهن المسروق، صمتهن المستباح

featured

الربيع العربي

featured

رسالة مفتوحة للوزير يشاي

featured

تحية للحزب الشيوعي اللبناني على القرار الشجاع