* تعقيباَ على قرار الحكومة الفلسطينية الغاء عطلة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي*
يعلو صوتنا ونحن نتحدث عن دور المرأة الفلسطينية في معركة التحرر الوطني. وعند الحديث عنها نتذكّر بأنها أمُّ وأختُ وزوجةُ وابنةُ الشهيدِ والأسير. كما وأننا نفاخر بأنّها الشهيدةُ والأسيرةُ، ونفاخر بأنّنا في مقدمة شعوب الأرض التي تراعي شروط المساواة بين الرجل والمرأة.
كيف لا ودولة فلسطين وقّعت على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
كيف لا ووثيقة إعلان الاستقلال تنصّ على "العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل".
يبدو أنّ أبناء شعبنا الفلسطيني لم يدركوا الحكمة من وراء حرمان الحكومة للمرأة الفلسطينية من الاحتفال في اليوم العالمي للمرأة، وعدم منحها إجازة في يومها العالمي...
إنها، أيتها السيدات وأيّها السادة، تبتغي من ذلك إحقاق المساواة التامة بين الرجل والمرأة!! لحكومتنا الرشيدة فهمها الخاص في إحترام حقوق المرأة وتفسيرها لمفهوم المساواة بين الرجل والمرأة... إلى الخلف دُر.
(شاعر فلسطيني)
