وُلد ليكون إنسانًا أمميًا ومثقفًا تعامل مع الرفاق في الحزب الشيوعي الإسرائيلي كأصدقاء، وبالأخص البعيدين عن المصلحة الشخصية، فانطبق عليه "صديقك من صدقك وليس من صدّقك"
أن تعرفه من بعيد شيء، ولكن أن تعرفه من قريب وترافقه في العمل الحزبي والميداني الذي يشمل أيضًا عمل لجنة المبادرة الدرزية شيء آخر، لأنه في تعامله وتفاعله مع وضعيتنا كأبناء لطائفة فصلت عن شعبها بمخطط سلطوي، ساهم في توجيه معركة كل المظلومين من مسؤولية وغيرهم نحو الطائفة المعروفية مع اللجنة ضد السلطة ومظالمها ومخططاتها بمفهوم "صدور الأحرار قبور الاسرار" كما قال كمال جنبلاط..
بهذا العقل الذي هو حياة الروح والعلم تفاعلت لجنة المبادرة الدرزية وما زالت على درب القيادة الحكيمة والمسؤولية التاريخية لرفاق الحزب.
وبهمتهم ومعهم تميزنا بحبنا للضيف والسيف سيف الحق الذي يؤخذ ولا يعطى.. ونجحنا معًا بإفشال المؤامرات علينا رغم قساوتها ونتائجها في كل مكان وزمان، وخرجنا شعبًا واحدًا يحب كل الناس وكل الشعوب وكل البيوت وبيت النمر..
(شفاعمرو)
