حاضِر
يبكي خرائبَ الزَّمنِ الجديد
يُشعلني
كزخات لهب
_ _ _ _
يطفئ
المصابيح في دولة الشِّعر
فإذا
وصايا القصيدِ لغة قاحلة
يبكيها فرعون
وهي تمرّ من عيونهِ
غضباً يتلوه غضب…
_ _ _ _
ركبتُ الرّيحَ؛
حين انتابني وجوم
مثل حجر؛
ركبتُ الرّيحَ صبحاً
بين برقٍ ورعدٍ ومطر
فالسَّماء صافية
ليس فوقها نجم ولا قمر
_ _ _ _
ولأنّني
لستُ كاهنا
ولا ضارب وَدَع؟
سأُعيدهُ
من سَفَر بعيد
شيطاناً
ثُلثاهُ إله وثلثه بشر
عَرَفً
لِمَ لا أكْتبُ أكثر!!!
وأني… حين دعوتهُ
لًمْ أَرِد أن أُغْصبَ عبقر
_ _ _ _
فكلّ يوم في المدينةِ
سوق للكلام
لا تشتري وتبيع فيه القصيدة
إلّا صمتها
وأنا… أَحوج ما أكون
إلى كلمات تطرق نافذتي القديمة
وتواسيني
ابتسامتها الضَّاحكة…
_ _ _ _
لتتركَ الصَّمتَ
يعيد ترتيب نفسهُ من حوله
ويعودُ صمتاً
ينطق بالكثير
ويُشعِلَ الفتيلَ
باللغة القاحلة…





.jpg)


.png)


.png)