لا تسألوني كيف صار، وليشْ
زرعوا اليأسَ، وبالدمِّ احصدونا
وكيف الأصيل يميل ويغدو مثلَ كديشْ؟
والخالةُ صارتْ مَرّةَ أبونا
تُكبّ الملحَ فوق الجرحِ وتزيدهْ
خلّتِ القلبَ يرقصُ طيرًا مذبوحْ
وبتقولوا لي: هدي بالك، معليشْ
وحقوقُنا صارتْ في خبرٍ كانْ
وطلعةُ روحٍ من وضعٍ مفضوحْ
قوانينٌ من الدِّسْت المشحَّرْ
علينا تتفدعرْ، عاملةْ أبو علي وعنترْ
تُقهرُ، وتطير النومَ من عيونا
أنتَ لستَ عربيًّا، درزيٌّ فقطْ
وبسوقِ الدلالةِ باعونا، اشترونا
وحلفُ الدمِّ عمّ يكبر ويكبرْ
يُودي أولادَنا لقبورِ عسكرْ
ببيتِ جنٍّ، وعسفيا، وحَرفيشْ
ومنّا وفينا… اللهُ أكبرْ
وما زالوا يغنّوا لليهودِ —
على دلعونا، و"لولّيليشْ" يرقصونا
لا تزيدوا قلبي يتمرْمَرْ
قهرٌ وأسى، بالعذاب مشحون
أفٍّ! تفو! على هيك حلف وعيشْ
ومع كلّ هذا… وغيره ضبابْ
بدكم أولادي يخدموا بالجيشِ؟!!
البقيعة





.jpg)


.png)


.png)