Models

بالمختصر المُفيد..

لو منحوني نصف الدنيا من دون حبيبتي لن اقبل أتنفسها من وجع القلب وفؤادي بالهوى لم يتنقل اعشق الليل في جديلتيها واغارُ من كحلٍ يعشقُ  عينيها وورد يخجلُ احمرارا في خديها ويأبى ابدا ا

​ان بعض الظن اثم

وليّل الليل يا لبنى ترصعت السماء بالنجوم هيا بنا نمضي الى اللقاء تحت تينة الحارة نعيش ساعة نثمل بهمس احلى الكلام ونطلق الانشاد عذبا معبرا الحب لا تحلو عواطفه الا اذا اطبق الث

خلف النوافذ المنسية

    1 قبل أن تدنو غابة الغرباء بما فيه أطراف القصيدة يحمل المسافرين جدران المنفى يهرولون مثل مهور البراري في سهول المحال لا يلتفت لهم مدى وقرب سعف الحزن الشهي يترجلون عن ز

مَنِ التّالي؟

مَنِ التّالي؟ يقولُ النّاسُ في وطني مَنِ التّالي؟ مَنِ المقتولُ والمذبوحُ  والمطعونُ والمجروحُ في يافا وفي الرّملهْ، وفي عكّا وفي باقهْ، وفي وطنٍ تحوّلَ دون أن ندري لمذبحةٍ

جدلية الماضي والمستقبل لعلاقة الحب والغرام

*قراءة في المجموعة الشعرية «كنتِ أنتِ وكنتُ أنا» لناظم حسّون*   يرى كثير من النقّاد قديمًا وحديثًا أنّ الفن ينبغي أن يولي اهتمامه لموضوع «ذاتية« الفنّان وحاجته الداخلية الى ال

يا قتلة الأبرياء!

يا أعداء الحياة.. لا تتربصوا.. لا تتلثَموا لا تترددوا.. كرّوا وفرّوا.. وجاهدوا في ميادين الأموات اقتلونا.. وأحيوا عصر هُبل ومناة اقتلونا.. واغتالوا فينا حق الحياة وحوِّلونا الى عصفٍ من

أغنية الغضب والثورة

أنا ابن الرِّق والجوع والعبودية في مدن الفقر أحيا أدفن دمع أحزاني وأنظم من دم المسحوقين والجائعين الحاني واشعاري وأسحق تحت نعالي واقدامي الاستغلاليين والدكتاتوريات وأشمخ ف

يـا حَـضْـرِةِ الـشَّـبّ الـمـُحـامـي!

  * يـا حَــضْــرِةِ الـشَّـــبِّ الـمُـحــامــي يـــا أصــــيــل فـــي الــنَّــقَــبْ فــي كُــلِّ الْــمُــثَــلَّــثْ وِالْـجَـلــيــل لا تُـــنْـــصُـــرِ الْـمُـحْـتـــا

يا أهلنا...

يا طيور حاجي ترفرفوا عسطوحنا ويا صخور حاجي تلمعوا ع سفوحنا ويا عيون حاجي تدمعوا ع جروحنا اليوم اختلط مجموعنا بمقسومنا ومضروبنا بمطروحنا وصرنا عجايب يا أهلنا حاجي نقتّل بعضنا..وحاجي تن

نظرة أولى على رواية "مريم/ مريام" للروائي كميل أبو حنيش

في نسيج روائي متشابك ومفتوح ومعقد يبني كميل أبو حنيش روايته "مريم/ مريام" على لسان إبراهيم/ أبرم "الحفيد" المعقد في تركيبته الثقافية وحتى البيولوجية، إذ اشتركت في تشكيله ثقافتان مختل

العفوية الجميلة في قصائد الشاعر نزيه حسون‎

نزيه حسون شاعر وطني ملتزم مرهف الاحساس، صادق الاداء، وصوت جميل عذب في حدائق ‏الشعر الوطني الانساني والغزلي الوجداني. عرفناه منذ سبعينات القرن الماضي من خلال قصائده ‏التي كان ينشرها في أدبي

لاجئة تناجي ابنها .!

قالت .. يا ولدي .. ابحث عنّي في غياهب الاغتراب وامتداد الرحيل وغربات الخيام وعذابات الهجر *** يا ولدي .. حلمي القديم مخطوف بين أنياب الغول والطريق إليه يطول ويطول ترابط فيه جيوش

أنا والفجر

أنا المَنسَيُّ في الفيفاء أرتقبُ جِمَارَ الشَوْقِ في الوُجْدَانِ تلتهبُ وتَصْهَرُنِي لِحَبَّاتٍ مِنَ الدَّمْعِ على وَجْنَاتِ أَطْفَالٍ مِنَ الأَنّات للآهاتِ قَد هَرَبوا وَيَنْثُرُنِي

كم يطولُ فراقُنا

أيها البحرُ الذي بيننا كم يطولُ هذا الطويلُ ‏ فراقُنا؟!‏ أرسل لهُم عِبرَ موجكَ رسالةً نُعَبرُ لهُم عن اشتياقِنا حتى لو لم نَعرِف أحدًا منهُم سوفَ يبقونَ مع مِرورِ الزمنِ أهلن

يا قيس... ‏

*الى روح الصديق الغالي..البروفيسور قيس فرّو..11.9.2019‏* ماذا أقول وقد لوى حلمي فقدانك المصحوب بالألم ‏ يا كرملي ..يا شامخًا ابدًا يا قيس يا وطني ويا أممي ‏ كم لوّعت فرقاك من مهجٍ ومرارةٍ في