" فوارس الكورونا المجهولون – أعمدة الجهاز الطبي المهمشين" |  حنان مرجية

قبل سنوات ليست ببعيدة، شاءت الأقدار أن أقضي شهورًا طويلة في المستشفى كمرافقة لظروف عائلية.  أيام طويلة على مدار أكثر من عشر سنوات عشت فيها مع الطواقم العاملة في المستشفى من طبيبات وأطباء، مم

"بدنا عمَل للعمّال... بدنا خُبز للأطفال" عندما يضطر العامل أن يختار بين حياتِه، وبين الخبز! | رهام نصرة

أربعة عمّال بناء قُتلوا في حوادث العمل في فرع البناء منذ بدء حالة التأهّب في ظل فيروس الكورونا، لم يقتُلهم الفيروس، إنمّا سياسات الإهمال التي يُعاني منها عمّال هذا الفرع على مدار سنوات ممّا أد

جدار في بيت القاطرات: رواية الهوية والخصوصية في الداخل الفلسطيني المحتل

(سجن نفحة الصحراوي 30-3-2020)   هل ما يفصل  بيننا وبين الاسرائيليين جدار أم احتلال؟! للإجابة على هذا السؤال الشائك بناء على المعطيات التي تضمنتها رواية "جدار في بيت القاطرات" للكاتب ا

تجربة تربوية طريفة: الصمت المدوّي! | فتحي فوراني

عندما كذبت سهير.. وكان الصمت مدوّيًا! اليوم الأول: جمع المعلم أوراق الامتحان.. وعاد إلى البيت. في ذلك المساء.. وعلى فنجان قهوة.. قام بتصليح الأوراق.. وتسجيل العلامات في قائمة أسماء الطلاب.. لتسلي

الكاتبة شوقية عروق، محكومة بالذاكرة والألم والسخرية! قراءة في مجموعتها القصصية، "مأذون من الليكود" | د. محمد هيبي!

أن يلجأ الإنسان إلى الذاكرة، هذا يعني أنّ لدى صاحبها، دافع نفسيّ يدفعه ليستحضر منها ما يُسعده أو ما يُؤلمه ويُشقيه. لأنّ الذاكرة في مرحلة ما من العمر، تُصبح كالكتابة، تُشكّل ملاذا أو حافزا لها.

رسالة من خلف القضبان| مصطفى عبد الفتاح

تلقيت رسالة مؤثرة جدا، ليست ككل الرسائل، ولا كلماتها ككل الكلمات، قرات حروفها مرات، وفي كل مرة وقفت خلف كلماتها حائرًا في الرد، كلماتها، إنسانية، مثقفة، واثقة، انسيابية خارجة من عقل مفتوح ومت

المجتاح | راوية جرجورة بربارة

العالم منهمك بالبلاء الجديد، هذا يقول عنه وباء، وذاك يقول عنه جائحة، وأنا أبحث في القواميس عن جاح يجوح، وعن جوح يجوح، وأفكّر جاحَ يجوح فهو جائح، واجتاح من نفس الجذر؟ وتأخذني القواميس في رحلة ج

قصة قصيرة: بَلَصوصُ | ميسون أسدي

أطلق العنانَ للسانِه ولم يَعُد من اليسير إيقافه، وقال الكاتب المعروف عمّار: جاءت ساعة الفرج... جاءت ساعة الفرج! ركضت إليه زوجته من مطبَخِها إلى مكتبته ووجدته منكبًّا فوق كتبه ماسكًا رأ

من آذار لنيسان 2020، الحب في زمن الكورونا (4)| يوسف حيدر

"اللّغز .. والبيجاما"   وضاقَ بي البيت.. لأوّل مرّة خلال عزلَتي لم يرافِقني حذائي إلى كلّ مكان. أسير "بحفايتي" من السّرير إلى الصّالون إلى السّاحة الاسمنتية الضيقة بصحن داري.. حص

"قلب الذئب" كيف وجدتُ نفسي داخل رواية أبحث عن نعيم الغول... | أمل مرقس

تَتنقّل أحداثُ الرّواية الجميلة بين رام لله وعكا وتعرج على يافا وكفرياسيف. رواية قرأتها بشغف واهتمام وتأثّر شديد، وأنجزتُ قراءتها في ليلة "كورونيّة" واحدة كون أحداثها مثيرة، ولأنّ العز

 من يتذكّر تاي لياسين رفاعية (2011) - سردية تراجيدية | سمير حاجّ 

تاي بين الواقعيّ والتخييليّ  مهما تنوّعت تسمية الجانر الذي تنضوي تحته سردية الكاتب الراحل ياسين رفاعية "من يتذكّر تاي" دار الخيال -2011، التي تدور أحداثها كما نوّه المؤلف بين عامي 1967 و197

ألسَّبَت الكبير (3) | محمد نفّاع

من غير المعقول، أن أسرد تاريخ وحكايات وحاجة كل الأغراض، الّتي يعجّ بها السّبت، من القاع إلى القمة، أو على الأقلّ من أرضِه إلى جمامه، وإلّا احتاج الأمر الى مجلّدات، وإلى عُمرٍ طويل جدًا وقُدرة

علي هيبي:  بين شعرية القمع والتحرّر | إبراهيم طه

على العموم: شاعرية علي هيبي تتّجه بإصرار عنيد نحو التجريب الجريء في أنماط التعبير والأعراض. أما الأغراض عنده فهي في حالة استقرار،  ليس لأنّ المعاني كلها ملقاة على قارعة الطريق فحسب بل لأنّ

أن تكون عنصريًا ضدي لأنني فلسطيني | حسن العاصي

الاستعارة من الجانب المظلم للذاكرة الفلسطينية، تُظهر أنها ليست المرة الأولى، التي يجري فيها توجيه الإساءة القصدية للشعب الفلسطيني من جهات لبنانية. في العام 1992 صدرت تصريحات عنصرية من النائب ن

أوراق شخصيّة جداا: إلى أبي.. حين بكى نوّار البرتُقال، كَتَّ ونادى عَلَيك.. | رجاء بكرية

(1) رحل أبي ظهر الثّالث عشر من نيسان، أوائل الرّبيع تماما، وعلى بُعدِ أيّام من تفتّح عطر  البرتقالات الّتي زرعها قبل عقد من الزّمن ورعاها بحرص وصبر شديدين. كان يترك تصليح إحدى المركبات الزّر